الراية - قطر

فقدنا أبرز القادة وخيرة الرجال

فقدت دولة الكويت الشقيقة والأمة العربية والإسلامية أحد قادتها الكبار هو المغفور له إن شاء اللَّه الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي حقق إنجازات ضخمة لبلده وشعبه وكانت له مواقف نبيلة ومشرفة تجاه القضايا العربية والإسلامية كما يسجل التاريخ للفقيد الراحل مواقفه الحكيمة والشجاعة في أوقات صعبة دفاعاً عن دولة وشعب الكويت.

وقد نعت قطر أميراً وحكومة وشعباً الفقيد الكبير ووصف حضرة صاحب السمو الأمير المفدي الفقيد بأنه من أبرز القادة وخيرة الرجال الذي كرس حياته لخدمة بلده وأمته كما عبرت قطر عن عميق حزنها لرحيل زعيم عربي كبير كانت تربطه علاقات أخوية وثيقة ومتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين وساهم ببصمات كبيرة في دفع مسيرة التعاون لدول الخليج العربية وكان من المؤسسين الذين أسهموا في تمتين عري الصداقة والتعاون والإخاء بين دول المجلس الست.

إن كان رحيل الشيخ جابر فاجعاً فإن الدعاء موصول أن يلهم الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب الكويتي الشقيق الصبر والسلوان خاصة وان الكويت قد شهدت في عهده محطات مضيئة رغم ما تعرضت له من تحديات وصعاب، كما استطاع الراحل الكبير توثيق علاقته الحميمة بأبناء شعبه الوفي وذلك من خلال الرعاية الأبوية الكريمة التي خص بها ابناءه المواطنين بمختلف فئاتهم علي أساس المساواة الكاملة بين الجميع.

وسيذكر التاريخ للراحل الفقيد انه كان المهندس الأول لحركة الاستثمار في الداخل والخارج وكان المشرف علي الخطة الاستثمارية التي حررت دولة الكويت الشقيقة من الارتهان لمورد النفط كما كان المحرك الأكبر لأنشطة الرساميل الكويتية في أسواق العالم، وحتي بعد رحيله فقد أكدت القيادة عدم تغيير سياسة الكويت النفطية وتعهدت بأن تتمسك بسياستها القائمة علي ضمان استمرار إمداد الأسواق العالمية بالنفط.

ولأن دولة الكويت الشقيقة دولة مؤسسات فقد جري انتقال سلس للسلطة حيث أعلن مجلس الوزراء الكويتي سمو الشيخ سعد العبد اللَّه الصباح ولي العهد أميراً لدولة الكويت بموجب الدستور والقانون ويعاونه سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في إدارة شؤون البلاد بما عرف عنه من مواقفه الإصلاحية علي الصعيدين السياسي والاقتصادي.

إن مسيرة الكويت الشقيقة علي الصعد الخليجية والعربية والإسلامية والدولية ستتواصل وتستمر بذات النهج كما أن سياستها التي تعتمد الشفافية وتقوم علي المشاركة الشعبية من خلال مجلس الأمة المنتخب ستبقي علي ذات النهج الذي أرسي دعائمه الفقيد الراحل الكبير والآباء المؤسسون الذين حملوا أمانة الحكم، ونسأل اللَّه أن يحفظ الكويت أميراً وحكومة وشعباً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات