تحولت قضية الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها 25 يناير الحالي إلي بالونة اختبار للنوايا الإسرائيلية الحالية تجاه المضي في عملية السلام.

ومعروف أن شارون "العليل" كان قد رفض اجراء الانتخابات في القدس المحتلة استمرارا في تعنته وتمسكة بابقائها ضمن الحزام اليهودي الإسرائيلي.

وجاءت ادارة أولمرت نائبه المؤقت لتشير إلي امكانية اجراء الانتخابات في القدس عن طريق تصويت الفلسطينيين عبر مكاتب البريد كما حدث في الانتخابات السابقة. ولكن هذا الموقف تكذبه العراقيل التي تضعها إسرائيل أمام حملات المرشحين الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

وجاء تهرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية من تأكيد ما أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" عن تلقيه تطمينات أمريكية بمشاركة القدس في الانتخابات. ليضيف مزيدا من الشكوك حول الموقف الأمريكي المفترض فيه أن يؤيد علانية اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس.

إقراراً لقرارات الشرعية الدولية التي تعطل ضم إسرائيل للقدس العربية. وانتصارا للديمقراطية التي تزعم الولايات المتحدة أنها حاميها وناصرها.. عبر العالم!!