فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة‚ بوفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حاكم دبي‚ أحد رجالاتها المميزين‚ حكمة وخبرة ودراية‚ وأحد صانعي الاتحاد‚ الذي شكّل بحق أهم تجربة وحدوية في التاريخ العربي المعاصر.
ومما لا شك فيه أن ما شهدته دبي من تطورات على مختلف الأصعدة والميادين يعود في جانب مهم منه إلى الرؤية الثاقبة للشيخ مكتوم‚ الذي يعود إليه وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أُعلن حاكما لدبي خلفا لشقيقه الراحل‚ الفضل في إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية والمشاريع العقارية والسياحية الضخمة‚ التي حولت إمارة دبي‚ رغم قلة مواردها النفطية‚ إلى مركز إقليمي للأعمال والسياحة .
إن خسارة دبي‚ ودولة الإمارات العربية المتحدة‚ بوفاة الشيخ مكتوم بن راشد‚ كبيرة‚ وهي خسارة للعالمين العربي والإسلامي‚ حيث لعب الفقيد الكبير دورا مهما في الدفاع عن مصالحهما وقضاياهما‚ والأمل بالشيخ محمد بن راشد لمواصلة مسيرة كان أحد أبرز صانعيها مما جعل دبي درة حقيقية‚ ليس في المنطقة العربية وحدها‚ ولكن على مستوى العالم أيضا‚ وهي جهود لا شك أنها ستستمر لتحقيق المزيد من الإنجازات .
رحم الله فقيد الإمارات والعرب الشيخ مكتوم بن راشد وأسكنه فسيح جناته ‚‚ و«إنا لله وإنا إليه راجعون» .