انتقد البيت الأبيض الأميركي القرار الروسي بمنع تزويد أوكرانيا بالبترول والغاز لحين تسوية الخلافات بين البلدين حول تحديد سعره ورأى البيت الأبيض في ذلك استخداما للطاقة كسلعة اقتصادية لأهداف سياسية.
لاشك أن هذا الموقف الأميركي يثير دهشة المراقبين لما يدركونه من اعتياد الولايات المتحدة الأميركية استخدام السلاح الاقتصادي في المشكلات السياسية.
إذ تسارع في توقيع عقوبات اقتصادية على كل دولة تختلف معها سياسيا أو اقتصاديا بل وتلجأ لمجلس الأمن الدولي تستثيره وتحرضه ضد الدولة الضحية حتى يرضخ للقرار الأميركي.
إننا لا نقر استخدام السلاح الاقتصادي ضد أي شعب بهدف تجويعه أو تركيعه واجباره على التسليم بمطالب للغير غير مشروعة أو انتهاج سياسات لا تتفق مع أهدافه ومصالحه وينطبق ذلك على القرار الروسي أو الأميركي مهما تخفى وراء صبغة دولية.