العلاقات القطرية ـ الفلسطينية علاقات أخوية تاريخية راسخة وقوية عمادها الأساسي الثقة والمصداقية المتبادلتان والدعم والمساندة الدائمان من دولة قطر التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية الأولى وتبذل من الجهد أقصى ما يمكن مشاركة مع شقيقاتها العربيات لاستعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة والعمل الدائم على تمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من الصمود أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة.

وفي سياق العلاقات التاريخية المتينة يأتي اجتماع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمباحثات التي تناولت علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها إضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة بسبب الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية خاصة الساحة الفلسطينية التي تقترب من استحقاق الانتخابات التشريعية إلى موقف إسرائيل من مشاركة أهالي القدس في الانتخابات إضافة إلى الفلتان الأمني الخطير.

وما يدور حول التهدئة وكلها موضوعات مهمة تتطلب التشاور والتنسيق وتبادل الآراء والتعاون من أجل الخروج بما من شأنه تجنيب الشعب الفلسطيني الشقيق أي أخطار أو سلبيات والعمل على تهيئة المناخ الملائم لوحدة الصف الفلسطيني التي تشكل محور القوة والمأمن للفلسطينيين.