يواجه الشعب الفلسطيني وفي المواجهة سلطته الوطنية اختباراً صعباً فرضته المتغيرات الدولية التي أخلت بدرجة كبيرة بميزان القوى في المنطقة أمام عدو كاسر لايرحم اغتصب الأرض وشرد الشعب وأخذ يساوم على كل شبر وعلى كل حق وعلى كل مبدأ مستنداً لقوة دولية عظمي تمرح في العالم تملك السلاح والمال كما تملك للأسف الشديد ميزان العدل.
فهذا الموقف بالغ الخطورة تصبح أعمال صغيرة يرتكبها بعض أبناء الشعب الفلسطيني بمثابة خناجر في صدر القضية مثال ذلك عمليات خطف الأجانب أو الاضرار بمنشآت لها صفة دولية أو التعدي على مؤسسات السلطة لتقديم مطالب شخصية أو فئوية يهون شأنها إلى أقصى حد أمام التضحيات بالأرواح والدماء التي بذلها المناضلون الفلسطينيون على طريق الكفاح.
إننا ندعو كل أبناء الشعب الفلسطيني إلى إدراك خطورة هذه الأعمال التي تؤثر بلاشك على وحدة الشعب وتجرف البعض إلى حيث تريد إسرائيل ومن وراءها!!