أعلن إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي - صراحة - أن شارون رئيس وزرائه لا تحده حدود ولا أحد يوقفه. متفاخرا بأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة زاد مرونة جيش إسرائيل في الرد علي العمليات الفلسطينية. بعد إبعاد المستوطنين السابقين عن الجبهة.
جاءت هذه التصريحات الاستفزازية بعدما هاجمت إسرائيل بالمدفعية والضربات الجوية 6 طرق فلسطينية في شمال غزة وبدأت عملية عسكرية أسمتها "السماوات الزرقاء" في المنطقة التي اعتبرتها محظورة. بدعوي منع صواريخ بعض فصائل المقاومة الفلسطينية.
المثير لدهشة المراقبين أنه في الوقت الذي تنهمر فيه القذائف الإسرائيلية علي الفلسطينيين. تصدر اللجنة الرباعية الدولية بيانا مثيرا للسخرية تطالب فيه الفلسطينيين بعدم مشاركة أي مما تصفه ب "المنظمات الإرهابية" في الحكومة الفلسطينية المنتظر أن تنبثق عن الانتخابات التشريعية القادمة التي مازالت إسرائيل تضع العوائق أمام إجرائها. حتي يستمر المبرر الذي تختلقه لعدم التفاوض حول السلام. وهو عدم وجود طرف متحدث باسم الفلسطينيين.
إن اللجنة الرباعية الدولية تعزف الألحان الأمريكية - الإسرائيلية وتلصق اتهامات كاذبة للفلسطينيين في الوقت الذي يعربد فيه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وغيره من المدن والقري الفلسطينية وكل ذلك من أجل تمرير السلام المصنوع أمريكيا وإسرائيليا.
المؤسف أن تشارك أطراف أوروبية ودولية في العدوان علي حقوق الفلسطينيين بدلا من أن تساعدهم في صد أو إسكات العدوان.