نستعرض اليوم بعض رسائل القراء التي علقت على مقالات الأسبوع الماضي حول الإعلام المسؤول. أرسلت قارئة تعليقاً على مقال طرحنا فيه قضية الرقابة السينمائية على بعض الأفلام المعروضة في دور السينما في الدولة، وضرورة أن يكون عرضها وفقا لاعتبارات دينية واجتماعية تتناسب مع مجتمعنا.

تقول القارئة: «إن للإعلام دوراً كبيراً في التأثير على الأفراد لاسيما المراهقين والشباب، لذا ينبغي أن يكون إعلامنا المحلي وأجهزتنا الرقابية مسؤولة بالقدر الكافي عند مراقبة ما يعرض في دور السينما، ولابد أن يحتكم المراقبون إلى ضمائرهم اليقظة لرفض ما يتنافى مع اعتبارات الدين وقيم المجتمع. كما نأمل على الجهات المسؤولة في دور السينما تأدية مسؤوليتها في منع من هم دون الثامنة عشرة من حضور العروض التي لا تتناسب ومرحلتهم العمرية من خلال طلب إبراز أي بطاقة رسمية تثبت أعمارهم».

أما القارئة غالية، فقد أرسلت رسالة تشيد فيها بأبناء الإمارات الإعلاميين، من مقدمي ومعدي برامج اثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية الإعلامية. تقول القارئة: «ان إشادتك بإعلامنا الرياضي والقائمين عليه من معدين ومذيعين ومخرجين، جعلتنا نرغب في توجيه رسالة عرفان إليهم من خلال عمودك نقول لهم فيها: إن إعلامنا الرياضي المحلي انطلق بجدارة نحو العالمية، بخطيً ثابتة امتزجت فيها الصراحة بالصدق والعفوية والجرأة والتميز والتجديد، والإطلالة المتميزة، ليقدموا لنا نموذجا أثبتوا من خلاله رغبتهم بملامسة عنان السماء، وأنهم بعون الله ثم بدعم الجميع من أصحاب القرار والإداريين والجماهير، قادرون على الاستمرار في مسيرتهم للوصول إلى ما سبقنا الآخرون إليه، ونخص بالشكر حسن حبيب مقدم ومعد برنامج «الجماهير» الذي يعد من أنشط الإعلاميين الإماراتيين، إذ يحلق بنا أسبوعيا في ليلة رياضية حالمة تأخذنا بعيدا عن الرسميات إلى عالم من البساطة والعفوية والصدق في التواصل مع الجمهور، فأثبت أنه قدم خلال الأربع سنوات أفضل دراما شعبية للحياة الرياضية».

وأرسل القارئ أبو محمد رسالة يقول فيها: «لا تتصوري مدى فرحتنا وفخرنا بأبناء الإمارات الإعلاميين الذين تطل وجوههم علينا من خلال قناة دبي، ودبي الرياضية، وسما دبي، فقد أثبتوا أنهم يتحلون بطموح وجرأة تدفعهم لأن يبذلوا ما بوسعهم لأن يقدموا الأفضل، ولأن يكونوا سفراء الإمارات عبر هذه الشاشات. إن برنامج «دورينا» الذي يقدمه المذيع المتميز يعقوب السعدي، ونشرة «أخبار الإمارات» التي يعدها ويقدمها نخبة من أبناء الدولة، وبرامج سما دبي التي تطالعنا فيها تلك الوجوه الشابة المفعمة بالحماس، والتي تبعث الاطمئنان بمجرد الاستماع والنظر إليها، تستحق منا كل التقدير، ويستحق القائمون على إدارة هذه القنوات تحية تعظيم على ما يبذلونه من جهد ليكون ابن وابنة الإمارات سفراءنا إلى الخارج».

نشكر القراء على تواصلهم، ونشكر السيد جمعة الليم رئيس قسم الرقابة في وزارة الإعلام على تجاوبه وتواصله، ونأمل على مذيعينا ومعدي برامج قنواتنا الفضائية الحفاظ على ماوصلوا إليه من نجاح وتميز، وأن يتطلعوا لبلوغ القمة. سائلين الله عز وجل لهم جميعا التوفيق والسداد.

maysaghadeer@yahoo.com