تحاول إسرائيل كعادتها عندما تعرقل محاولات السلام ترديد مزاعم حول تهريب الفلسطينيين أسلحة ومتفجرات عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة وليس بعيدا ما كانت تشيعه عن وجود انفاق لتهريب الأسلحة وقيامها بشن اعتداءات وحشية على الفلسطينيين ما بين تقتيل للأبرياء ونسف للمنازل.

ولا يسعنا عندما تشيع إذاعة الجيش الإسرائيلي أنباء عن تهريب متفجرات أكثر فتكا الى قطاع غزة كما زعمت أمس إلا أن نتوقع مزيدا من الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني تحت مبررات مختلفة وعراقيل أكثر تضعها اسرائيل في طريق السلام خاصة مع تردي الأوضاع السياسية داخلها على نحو لا نرى الخوض فيه لأنه شأن داخلي الإسرائيليون أدرى به.

إن واجب القوى الدولية التي بصمت وختمت على عملية السلام ان تأخذ خطة خارطة الطريق مأخذ الجد وترغم إسرائيل على تنفيذها فلعلها الفرصة الأخيرة لسلام عادل افتقد الفرص!