لم تنشغل مصر مبارك بهمومها ومشاكلها الداخلية عن هموم الأشقاء العرب والأفارقة ومشاكلهم ويتمثل ذلك في الجهود التي تبذلها في الوقت الحالي القيادة السياسية وجهاز الدبلوماسية المصرية سعيا لتحقيق السلام وإعادة الاستقرار للشرق الأوسط وأفريقيا.
وتقع القضية الفلسطينية في بؤرة الاهتمامات المصرية حيث قام الوزير عمر سليمان بمهمة في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل لإزالة العقبات أمام إجراء الانتخابات التشريعية والفلسطينية في موعدها.
وتحتل العلاقات السورية اللبنانية والتداعيات المتلاحقة بعد اغتيال رفيق الحريري مكانة رئيسية في اتصالات القيادة المصرية بكل الأطراف الإقليمية والدولية بهدف العودة بهذه العلاقات إلى المستوى اللائق بدولتين عربيتين جارتين امتزج فيهما الدماء والمصالح على المستوى الأفريقي.
جاء النزاع الاريتري الاثيوبي موضوعا للقاء بين الرئيسين حسني مبارك واسياسي آفورقي بهدف احتواء الموقف المتفجر بين الدولتين الإفريقيتين المتجاورتين.
وطفت على السطح الأفريقي منذ أيام أزمة السودان وتشاد حيث جرى تبادل الاتهامات والتهديدات مما دعا أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أمس إلى توجيه نداء للدولتين بضبط النفس والأعراب عن قلق القاهرة لتردي العلاقات بين الجارتين انتظارا لتحرك متوقع من الاتحاد الأفريقي.
إن مصر العربية والأفريقية تسعى دائما للسلام تحقيقا للاستقرار اللازم للتنمية بهدف رفع مستوى معيشة الشعوب وصد المؤامرات التي يخطط لها اعداء الشعوب.