تعهد الرئيس حسني مبارك في خطابه الافتتاحي للدورة البرلمانية الجديدة أمس بالعمل مع الاغلبية والمعارضة معا لتنفيذ برنامجه الانتخابي الذي نال تأييد الشعب له في الانتخابات الرئاسية وللنوّاب في الانتخابات التشريعية.

أكد الرئيس إننا سنواصل الإصلاح والتحديث باقتناع راسخ وعزم أكيد، ودعا في خطوة هامة إلى استطلاع آراء نواب الشعب حول معالم الاصلاح الدستوري المنشود حتى يتقدم باقتراحات تلبي مطالب الشعب وطموحاته.

حدد الرئيس معالم المجتمع العصري الذي نسعي لإقامته وأهمها حماية حقوق المواطنين وحرياتهم ومناهضة كل اشكال التمييز والتفرقة ومساندة محدودي الدخل والضعفاء والمرضي والمتقاعدين وحل مشكلة العشوائيات تدريجيا ورهن الرئيس نجاح البرلمان الجديد بالتصدي بجدية لمشكلات المواطنين وعدم الانجراف لما يشتت جهود الاصلاح.

جاء خطاب الرئيس دستور عمل لبرلمان المستقبل اغلبية ومعارضة حتى تتحقق للشعب كله آماله وطموحاته في اصلاح شامل يقيم به مجتمعا عصريا يتواءم مع التحديات والمتغيرات العالمية.