مع دخول مسيرة مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية عامها الخامس والعشرين‚ يجتمع اليوم في أبوظبي قادة الدول الأعضاء للنظر في جدول أعمال مزدحم بقضايا داخلية وخارجية.

على الصعيد الداخلي يبرز مشروع السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي ومشاريع الربط الكهربائي والمائي وبرنامج الاتحاد النقدي بالإضافة إلى التعاون العسكري والأمني.

وعلى الصعيد الخارجي فإن القادة سيبحثون البؤر الساخنة وأبرزها العراق ومصيره الدستوري وتطورات الوضع بين سوريا ولبنان وبالطبع فإن القضية الفلسطينية تحتل الأولوية في هذا الصدد.

ولا شك أن شعوب الدول الأعضاء تنتظر من قمة أبوظبي أن تتوصل إلى قرارات نهائية بشأن السوق الخليجية المشتركة والاتحاد النقدي فمثل هذه القضايا الهامة ظلت تنتقل من قمة لأخرى دون حسم نهائي.

ورغم أنه تم الاتفاق سابقا على اتحاد جمركي انتقالي إلا أن الشعوب الخليجية تتطلع إلى أن يتحول الاتحاد الجمركي إلى سوق مشتركة كاملة.

وبعد مرور خمسة وعشرين عاما تطمح شعوب الدول الأعضاء الشقيقة إلى رؤية المزيد من العمل الخليجي الجماعي على الصعيدين الداخلي والخارجي معا.