أدانت مصر - علي لسان وزير خارجيتها أحمد أبوالغيط - استئناف إسرائيل لسياسة الاغتيالات ضد كوادر الشعب الفلسطيني. بوصفها سياسة لا تساعد علي بناء الثقة المفترضة كأساس لنجاح المساعي المبذولة التي تشارك فيها مصر من أجل تحقيق تسوية سلمية عادلة.
لقد قدم الشعب الفلسطيني - ممثلا في سلطته الوطنية وفي فصائل المقاومة جميعها - الدليل تلو الدليل علي قبوله أية تسوية سلمية علي أساس المقررات الدولية التي تستجيب للحقوق الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها اقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس علي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عدوان 5 يونيو ..67 ولكن - إسرائيل التي قبلت كرها خارطة الطريق أمريكية الصنع دولية الرعاية - تضع العراقيل أمام التسوية.
ولم تتوقف يوما عن شن الاعتداءات علي الفلسطينيين وفي مدنهم وقراهم وكان آخرها العدوان الإجرامي الذي وقع أمس الأول شرقي غزة عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية سيارة مدنية ب 3 صواريخ راح ضحيتها 4 قتلي من كوادر ألوية صلاح الدين التابعة للجنة المقاومة الشعبية و15 جريحا من المدنيين العزل.. ان هذا العدوان البربري وما سبقه من اعتداءات واستفزازات. يؤكد تعمد إسرائيل تعطيل تنفيذ خارطة الطريق وغيرها من القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية ويجعل من الواجب احالتها إلي مجلس الأمن الدولي بوصفها دولة مارقة تهدد السلام والأمن الدوليين إلا إذا كان للولايات المتحدة الأمريكية رأي آخر!!