الجسر الجوي الذي انطلقت أولى طائراته الإغاثية إلى متضرري زلزال باكستان، حاملة الدفعة الأولى من المساعدات التي تبرع بها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد، يأتي ليؤكد مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه شخصيا بموضوع تقديم المساعدات الإغاثية للاشقاء في باكستان وعلى متانة العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين.

كما يأتي تسيير هذا الجسر الجوي بواقع طائرتين أسبوعيا لنقل بطانيات ومواد طبية وغذائية متنوعة يحتاجها بشدة المتضررون من الزلزال الذي كان من أكبر الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها باكستان بل والقارة الآسيوية بكاملها، تأكيدا على سياسة الإسراع بتقديم المساعدات للشعوب المنكوبة في إطار النهج الذي تتبعه دولة قطر إنفاذا لتوجيهات ورؤى سمو الأمير في الحضور الدائم للنجدة وتقديم المساعدات اللازمة.

كما وتأتي تبرعات سمو الأمير امتدادا للحملة الإغاثية القطرية المتواصلة منذ الأيام الأولى للكارثة الباكستانية وحتى الآن بالإضافة إلى الدعم الذي تعهدت دولة قطر بتقديمه لإعادة إعمار المناطق المنكوبة في باكستان بعد التفاهم مع الحكومة الباكستانية على المناطق والقطاعات الحيوية وطبقا لمجالات الإعمار التي عرضها الرئيس الباكستاني برويز مشرف على مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في إسلام آباد في شهر نوفمبر الماضي.