وقع ما توقعه الكثيرون من قيام إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على اعتداءات إسرائيل المتكررة بالطائرات والمدفعية على قطاع غزة وشنّ حملة من الاغتيالات والاعتقالات للشباب الفلسطيني في مدن الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام القليلة الماضية، رغم التحذيرات المتكررة للمقاومة بأن هذه الاعتداءات تؤدي إلى إهدار التهدئة المتفق عليها فلسطينياً.

وأمس فقط.. شنّت الطائرات الاسرائيلية خمس غارات وهمية في سماء غزة لإشاعة الرعب والفزع بين الآمنين حطمت نوافذ العديد من المنازل وتسببت في إصابة 42 مواطنا بجراح وحالات للهلع.

وفي الوقت نفسه أصدر شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي أحد المرشحين لرئاسة حزب "الليكود" العنصري المتطرف أوامره لقواته باستئناف عمليات اغتيال كوادر المقاومة التي لم تتوقف أصلا وتنفيذ عمليات عسكرية شاملة ضد قطاع غزة.

حدث كل هذا قبل وقوع العملية الفدائية في مدينة ناتانيا الإسرائيلية أمس فهل اخطأت إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية؟!!