حدد الرئيس حسني مبارك - في رسالته لمؤتمر برشلونة المنعقد حالياً - الأسس الواجب أن تقوم عليها المشاركة بين الدول الأوروبية والمتوسطية، وأهمها التكافؤ والاحترام والمصالح المتبادلة والحفاظ على الصفات المجتمعية والامتناع عن التدخل في الشئون الداخلية للدول.

لقد أدى التعامل الفوقي من جانب بعض الدول المتقدمة إزاء الدول النامية إلى اندلاع حروب ونشوب صراعات مازالت المنطقة تدفع ثمنها الآن متمثلا في احتلال سافر لبعض الدول وتهديد صارخ لدول أخرى، تقابله جماعات عنف موزعة بين المقاومة المشروعة والارهاب المرفوض كرد فعل طبيعي على السياسة المتعجرفة لبعض الدول الكبرى الساعية لفرض الهيمنة والسيطرة على الشعوب الأخرى.

إننا ندعو إلى مشاركة عادلة في المجالات السياسية والاقتصادية فهي التي تضمن بحق تحقيق الإصلاح المنشود لصالح جميع الأطراف في عالم تسوده الشرعية لا القوة!!