مما لاشك فيه أن انعكاسات الظروف الأمنية الدولية السائدة خلال السنوات الأخيرة تتطلب قدرا أوسع وأعلى من التنسيق الأمني بين الدول الشقيقة الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من هنا كانت أهمية الاجتماع الأخير لوزراء الداخلية لدول المجلس الذي اختتم الليلة قبل الماضية في المنامة.

لقد خلص الوزراء إلى أن المحافظة على الاستقرار في المنطقة وحماية المنجزات الحضارية والاقتصادية لدول المجلس تقتضي المزيد من التشاور والتعاون بين الحكومات من خلال رؤية أمنية مشتركة.

وقد ورد في البيان الختامي لوزراء الداخلية أنهم أكدوا على مواقف دول المجلس الثابتة والتي تنبذ الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وأيا كان مصدره وما يساق له من أسباب وباعتبار أن الإرهاب ظاهرة عالمية ليس لها وطن ولا دين ولا جنسية.

كما أكدوا على المواقف الثابتة تجاه محاربة جرائم غسل الأموال والمخدرات والمتفجرات ولا شك أن مثل هذه الاجتماعات على هذا المستوى ما يتبعها من تدابير جماعية مشتركة من شأنها أن تبعث المزيد من الطمأنينة في نفوس مواطني دول المجلس.