أخيراً أدركت وزارة الخارجية البريطانية حقيقة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والمخطط للاستيلاء على القدس العربية المحتلة ومصادرة الحلم الفلسطيني في جعلها عاصمة للدولة الفلسطينية الموعودة.
قدمت الخارجية البريطانية إلى وزراء الخارجية الأوروبيين باعتبار بريطانيا تتولي الرئاسة الأوروبية لهذا العام تقريرا عن النشاطات الاسرائيلية في الضفة والقدس معبرة عن القلق من ان تؤدي إلى ضرب عمليةالسلام وحدوث تشدد فلسطيني.
إننا ننتظر ما تسفر عنه مناقشة الوزراء الأوروبيين يوم 12 ديسمبر القادم لهذا التقرير قاطع الادانة لاسرائيل والذي حاولت ايطاليا تعطيل نظره نظرا لموقفها شديد الانحياز لاسرائيل حسبما تقول صحيفة "الجارديان" البريطانية.
ونذكر في هذا المجال بسيل من القرارات الأوروبية الصادرة تحت الضغوط الأميركية ماسة بالشعوب العربية ومستقبلها ومصالحها ومؤكدين على مبدأ عدم الكيل بكيلين، واقتران الأفعال بالأقوال حيث لا تغني كلمات التقارير عن المواقف العملية!