استقبلت مصر أمس بحفاوة بالغة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي في أول زيارة رسمية يقوم بها بعد تقلده ولاية العهد.
تكتسب الزيارة التي تستمر حتي الأحد القادم أهمية كبري لما تمثله مصر والسعودية من ثقل عربي مؤثر في مجريات الأمور. خاصة علي الساحتين العربية والاسلامية.
والمتوقع للمباحثات التي بدأت مساء أمس بين الرئيس حسني مبارك والضيف الكبير أن تتناول علي الأخص التطورات المتلاحقة في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان. باعتبارها جميعها قضايا تتصل بالأمن القومي العربي تستلزم عملا عربيا مشتركا لمواجهة التحديات الطارئة وحماية الحقوق العربية أمام التدخلات الأجنبية الساعية لفرض الهيمنة وتغليب مصالحها علي المصالح والأهداف العربية العليا.
إن التحرك العربي الشامل. وفي القلب منه التحرك المصري السعودي. يشكل ضمانة لحماية الشعوب العربية من المؤامرات التي تحاك ضدها. واحدا بعد الآخر. متلبسة بشرعية دولية مصطنعة لأن الشرعية الحقيقية أساسها العدل واحترام استقلال وحقوق الدول.