أكّد الرئيس حسني مبارك للملك عبدالله الثاني ملك الأردن تضامن مصر ووقوفها بقوة بجانب الشعب الأردني الشقيق في مواجهة الإرهاب الذي ينتشر كالسرطان في المنطقة العربية مهدداً الاستقرار والأمن فيها.

لقد حذّرت مصر مراراً وتكراراً قبل غزو العراق من أن نطاق الإرهاب سوف يتسع وأن الأيدي المدربة على الضرب في الظلام ستجد فرصة لا مثيل لها في ظل الاضطرابات والصراعات الناجمة عن انعدام الشرعية الدولية الحقيقية، وسياسة الكيل بمكيالين، والتدخل في الشئون الداخلية للدول، وشنّ العدوان عليها بل واحتلال أراضيها بمبررات واهية.

إن الطلقة الأولى في محاربة الإرهاب يجب أن تكون استعادة العدل المفقود وتثبيت الحقوق المشروعة للشعوب حتي تضيق بنفسها الخناق على الإرهابيين إن وجدوا.