كما فشلت عديد المحاولات الاجرامية السابقة، في أن تطال من استقرار هذا الوطن المبني بالقامات الطوال وبالوحدة الوطنية المحتشدة من حول رايات الهاشميين العالية، فقد فشلوا اليوم ولن يكون لهم محل في هذا الحمى المحصن بالوعي والعزيمة والولاء.
نعرف بالضبط ما تريده منا أيدي الارهاب المقطرة بالدم، ولن نمكنهم من ذلك.
يريدون الوصول الى سر الصمود والاستقرار في واحة الأمان العصية على الاختراق، وانى لهم ان يحلموا بذلك ما دام فينا خمسة ملايين صخرة صلبة توحد الله وتقول لهم خسئتم.
يريدون ان يثنوا الاردن العربي الهاشمي عن القيام بدوره الذي يؤمن به في مكافحة الارهاب ومحاربة الجماعات الملثمة بالحقد ومن يقف خلفها او يبرر أعمالها، وكيف لهم ان يخترقوا وطنا يعرف انه مستهدف في ايمانه بالله وبقيادته وشعبه.. بلد واضح في حق ابنائه واشقائه بالحياة الآمنة، ولا يتردد في ان يحمي قناعاته بالذي تستحقه من جهد يتسامى في الالتفاف حول قيادته، وفي الرد على حقد الاشرار ومراميهم الدنيئة.
يريدون ان يضموا عمان الآمنة الامينة الى باقي العواصم الاقليمية والدولية التي لم تعد اي منها في منأى عن الارهاب الانتحاري الاسود، لكنهم اجبن واخس من ان ينالوا مبتغاهم، فقد حاولوا من قبل مرارا لكن نشامى الامن كانوا لهم بالمرصاد ليحبطوهم ويفككوا خلاياهم وهي في جحورها.
وها هم اليوم يتأكدون بالقطع ان ارض الخير والأمان معمورة بالوعي واليقظة، وتقف من اقصاها لاقصاها خلف قيادتها المعززة بالثقة والانتماء وبالاصرار على متابعة الانجاز الذي يثير غيظ الجبناء ويدفعهم لمعاداة الله باستباحة دماء الابرياء.
وسيرون اليوم وغدا في شوارع عمّان ودروب المدن والقرى الأردنية كافة، من آيات الوعي والانتماء والولاء ما يرد كيدهم الى نحورهم.