ماذا تريد الإدارة الأمريكية من سوريا الشقيقة.. السؤال علي لسان رجل الشارع العربي والأجنبي .. خاصة بعد إعلان دمشق الالتزام التام بالتعاون مع اللجنة الدولية في التحقيق في مصرع رفيق الحريري.. وبدون أية تحفظات.. وبدلا من ان تترك واشنطن سوريا لتتقدم علي خطوات الاصلاح الاقتصادي والسياسي ورفع معيشة مواطنيها.. وتفتح باب التفاوض المغلق منذ سنوات حول مستقبل الجولان السورية.. نجد أن التشويش علي النوايا السورية يمتد الي رئاسة قوات الاحتلال الامريكي بالعراق..
حيث تبدأ عملية الستار الفولاذي علي الحدود السورية العراقية.. بحجة مطاردة المسلحين.. وهي تعلم ان المتسللين لا يأتون عن طريق دمشق.. بل ان الطرق التي يصلون منها تكاد تكون معروفة.. وبالطبع ضمن استخدامات القوة المفرطة والغاشمة يتساقط القتلي والجرحي وتدمر المنازل والمدارس في مدن الحدود العراقية السورية.. وعلي سبيل المثال مدينة القائم.
يحدث ذلك العدوان .. وتتضاعف العمليات العسكرية لإرهاب السكان ويعلم المسئولون عنه أنه قد يعيق وصول الناخبين الي صناديق الاقتراع منتصف الشهر المقبل.. اما بالنسبة لدمشق.. فإن التضامن العربي المخلص والصادق.. قد يكون احد الخطوات المطلوبة.. ولكن الأهم المساندة القوية.. وايصال حقائق الموقف الي العالم حتي لا نفاجأ بتمرير العدوان المرتقب ضد دمشق.. ذات مساء.. كما حدث ذلك بالنسبة للعراق ومازلنا نسدد الفاتورة حتي الآن.