قالت الصحف المصرية والعربية ان كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ستزور خلال أيام مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والسعودية والبحرين لتبحث مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حل المشاكل المعلقة وتنفيذ خريطة طريق.

ونحن لا نعلم فحوي اجتماعات رايس مع الفلسطينيين وان كنا نعلم انها ستكون هادئة ومدللة للإسرائيليين. والحقيقة ان هناك تخوفاً مما يمكن أن تسفر عنه زيارة رايس للفلسطينيين. فمقابلة محمود عباس مع الرئيس بوش لم تكن مشجعة. حيث قال الثاني للأول انه غير متفائل بقيام دولة فلسطينية العام القادم "2006" رغم انه كان قد وعد بذلك من قبل.

هذا التنصل من بوش تزامن مع تصريحات موفاز وزير دفاع إسرائيل التي قال فيها ان حكومته لن تقدم أي تسهيلات للفلسطينيين طالما استمر موضوع العنف.

إذن الجميع في الادارة الأمريكية متفقون علي الفلسطينيين. والجميع يصدقون إسرائيل فقط.. وزيارة رايس لن يكون لها إلا هدف واحد هو دفع السلام للخلف. وتهديدهم بأنهم إذا لم يفعلوا ما تريده إسرائيل فإن السلام لن يتقدم.. وأعتقد أن هذا التهديد لن يجدي لان السلام يسير للخلف فعلاً.