أرسلت شركة »إعمار العقارية« بدبي ردا على مقال سابق طرحناه حول مشكلات المستأجرين والملاك في منطقة مرسى دبي مع رسوم خدمات الصيانة المفروضة من قبل الشركة، فهم يشكون من ارتفاع رسوم الخدمات والصيانة والمبالغة في تقديرها بالإضافة إلى تدني مستواها في الوقت نفسه. الأمر الذي تسبب في تذمرهم واستيائهم. وفيما يلي رد الشركة على ما طرحناه.
تقول »إعمار«: »تؤكد شركة »إعمار« حرصها على رضا السكان عن جميع الخدمات التي توفرها لهم، وبخصوص موضوع رسوم الخدمات التي حددتها الشركة، فقد كان ذلك بعد اجتماعات عديدة استغرقت تسعة أشهر من العمل المشترك وبعد مناقشات شفافة شملت تقديم جميع الوثائق الثبوتية »فواتير وإيصالات« وبعد إجراء تقييم شامل لكل تكاليف الخدمات في عامي 2003 و2004.
وقد قامت الشركة في العامين الماضيين بتغطية ارتفاع تكاليف هذه الخدمات التي تشمل تكاليف صيانة المناطق المشتركة »المصاعد وإزالة النفايات ومكافحة الآفات ومقاومة الحرائق وأعمال التنظيف ومعالجة المياه ودائرة المراقبة التلفزيونية المغلقة ونظام إدارة المبنى ووحدة إدارة المبنى وأحواض السباحة وصيانة المبردات وتجميل الساحات والمولدات الكهربائية« ومرافق تلك المناطق المشتركة »المياه والكهرباء شاملة المبردات وإضاءة الشوارع وتجميل الساحات« بالإضافة إلى أقساط التأمين وأتعاب التدقيق القانوني والأتعاب الإدارية.
وتضيف الشركة: ( إن نقطة الخلاف الأساسية التي تشكلت بين »إعمار« ومجموعة من ممثلي العقارات كانت حول صندوق النقد الاحتياطي، وهو صندوق ضروري لتوفير الأموال اللازمة لصيانة المباني والبنية التحتية في المستقبل ولا تستفيد الشركة منه بأي شكل من الأشكال، وقد عرضت »إعمار« على ممثلي العقارات في مرسى دبي إدارة هذه الخدمات ولكن الفكرة رُفضت من قبلهم) وقالت الشركة« إن »إعمار« تؤكد حرصها على توفير جميع الخدمات التي تتعهد بتوفيرها للملاك وتؤكد تقبلها للنقد البناء) انتهى رد الشركة.
ونحن بدورنا نشكر »إعمار« على ردها وتواصلها وتقبلها للنقد الذي يثار حولها من قبلنا ككتاب نحرص على دعم شركاتنا الوطنية ما أمكننا ذلك، سواء بالإشادة بها، أو من خلال النقد وتسليط الضوء على بعض القضايا المهمة بالنسبة لها. ونقول إننا لا نشكك في مدى حرص »إعمار« على تقديم خدمات متميزة تشجع الاستثمار في مشاريعها، لكن رد الشركة يحتمل الرد والتعقيب. ونظرا لمحدودية مساحة المقال، ارتأينا الاكتفاء بنشر رد »إعمار« اليوم كاملا لنعقب عليه في مقال الغد بمشيئة الله.
maysaghadeer@yahoo.com