اعترف البنتاجون أمس بسقوط 26 ألف عراقي قتلي وجرحي خلال عامين منذ الغزو الأنجلو أمريكي للعراق الذبيح التي كانت دولة مستقلة ذات سيادة تتمتع بعضوية منظمة الأمم المتحدة.

وأصبحت تحت الاحتلال مرتعا لدعاة الطائفية والعنصرية الذين يتلقون الدعم من دبابات المحتلين في محاولة لسحق المقاومة الوطنية المشروعة التي تستمد جذورها من أعماق الشعب العراقي البطل. في الوقت نفسه سقط أمس 3 شهداء فلسطينيين في بلدة قباطيا. التي اقتحمها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ملتحقين بقافلة الشهداء التي تتجاوز الآلاف عبر النضال التاريخي للشعب الفلسطيني ضد المحتلين وحلفائهم من القوي المهيمنة علي العالم. دون أن تتأثر إرادة المقاومة الفلسطينية بالآلة العسكرية الهائلة والمتجبرة التي تترصد كوادرها كل ساعة وفي أي مكان.

في هذا الوقت يجتمع مجلس الأمن الدولي المفترض أنه ضمير البشرية ورمز الشرعية الدولية. لا ليوقف المذبحة ضد الشعبين العراقي أو الفلسطيني. ولا ليأمر المحتلين المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين بالجلاء عن الأرض المسلوبة لكن ليحاسب سوريا العربية علي شبهة ارتكاب جريمة اغتيال سياسية واحدة مهما كان قدرها. ويخلي ـ باستخفاف فاضح ومؤلم ـ سبيل من اغتالوا شعوبا بأسرها دون عقاب!!.