فكرة ثورية تلك التي أعلن عنها مساعد مدير بلدية دبي لشؤون المترو والمواصلات العامة."من الباب إلى الباب" هذا هو الوعد بعد قرار البلدية إنشاء قطاع جديد أطلق عليه اسم "المترو والمواصلات العامة".
وسيكون مسؤولاً عن المترو والحافلات والنقل البحري، الوسائل الثلاث التي نرى أنها ما زالت حلماً يراودنا لأزمة استعصت واستفحلت حتى كدنا أن نحكم على كل حل بالفشل قبل أن تتخذ خطوة تنفيذية واحدة بشأنه.
وعندنا حق في ذلك، بعد كل الذي رأيناه من حلول ترقيعية شملت الجسور والأنفاق والزحام يزداد خنقاً لنا، وجاءت الحارات الإضافية في الشوارع الواسعة والزحام "يذبح" أعصاب أكثر الناس برودة ونبتت طرق وسط الصحراء، فإذا بالصحراء تكتظ بسيارات الدفع الرباعي الهاربة من الأسفلت وحرارته.
من الباب إلى الباب حافلة تقلك في خط سير واضح المعالم، ومترو يتلقفك من الحافلة ليكمل بك المشوار، وفجأة تجد نفسك وقد وصلت إلى مبتغاك دون عناء، فلن تبحث عن موقف لسيارتك، قال المهندس ناصر سعيد:
إننا لن نحتاج إلى سيارات خاصة للتنقل في دبي، فنحن مقبلون على عصر ذهبي كما وعد، وإن قصرت بعض خطوط النقل البري استخدمنا النقل البحري وسيلة تكميلية رائدة فلا حجة لنا.
سيتعهد القطاع الجديد بنا من الباب الأول وهو باب البيت إلى الباب الثاني وهو باب المكتب، وقد يكون هناك باب آخر، وهو باب مركز التسوق أو النادي أو الشاطئ، المهم أننا إذا خرجنا من بابنا سنجد حافلة أو مترو أو مركباً، وفي يدنا خريطة بكل المسارات، وما علينا إلا أن "نؤشر" فتتيسر أمورنا، لا يهم أي باب مخرجنا وأي باب مدخلنا.
لا، لست أحلم، ولا "أهلوس" فهذه حقيقة وليست أمنية، قرأتها على لسان المهندس ناصر سعيد مساعد مدير البلدية لشؤون المترو والمواصلات العامة، فارفعوا أيديكم معي بالدعاء، عسى أن يتحقق كل ذلك.
myousef_1@yahoo.com