قريباً يقام معرض التوظيف، وعلى جميع الذين لا يجدون أبواباً تفتح في وجوههم في القطاع العام أو الخاص أو حتى محال البقالة، أن يستعدوا بتجهيز أنفسهم بأفخر الملابس، ولا ينسوا الذهاب إلى «صالونات» التجميل، رجالاً كانوا أو فتيات، ففي المعرض سوف يتواجد كل من يبحث عن موظف أو موظفة، وللمظهر ميزات أكثر من الخبرة، وهذا معرض، يكسب فيه من يعرض «بضاعته» بشكل جيد!!
وزارة العمل انتهت من كل قضاياها الكبيرة، يسرت وسهلت ووظفت، وما عاد أمامها من عمل غير توقيع الاتفاقات لتطوير أسلوب التعامل و«الاتيكيت» لموظفيها، واكتشفت الوزارة أن تطوير أخلاقيات العمل لدى كوادرها أهم من اية قضايا آنية تشغل الفكر وتشتت الجهد وتقلق الراحة.
فرصة ذهبية لاحت لتجار الدواجن المحلية، البلاد خالية من أي مرض، والتقارير تصب لصالحهم، والحدود مقفلة في وجه الاستيراد الخارجي، وخاصة من الدول المصابة بإنفلونزا الطيور وجيرانها، ولن يكون أمام المستهلك غير إنتاجهم المحلي أو إنتاج بعض الدول المجاورة من الدواجن المجمدة.
ومن باب الطمع والجشع لم يتردد مسؤول إحدى مزارع الدواجن في استغلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اتحاد منتجي الدواجن ليشكك في ما يتم استيراده من دواجن مجمدة من السعودية وسلطنة عمان، ووضع الناس في حالة من الارباك بعد ان طعن في صحة تواريخ الإنتاج المختومة على الأكياس، والقطع بإمكانية إصابتها بالأمراض والفساد لطول رحلة عبورها من مزارعها إلى الدولة. فهل هذا صحيح؟!
سؤال نوجهه إلى مراكز الحجر على الحدود.
نحن نعرف ان كبار المسؤولين لا يذهبون إلى إدارة الجنسية والهجرة بأبوظبي لإنجاز معاملاتهم، وخاصة مسؤولي دائرة البلديات، ولكن ألا يمر من هناك شخص مسؤول ولو بالصدفة، أو لزيارة صديق، فيعيش المعاناة التي يعيشها الناس مع المواقف، ويكتشف ان هذه الإدارة ومنذ أكثر من 20 عاما بنيت ونسيت، وأن حولها أرضاً خالية يمكن ان تستوعب أضعاف أعداد مراجعيها لو سويت وخططت، وأن السيارات تصعد على الأرصفة.
يوم السبت المقبل تكتمل الفرحة بإذن الله، ويعود العين بكأس آسيا، وتكون فرحة العين فرحتين، فنحن متفائلون بزعيم كرتنا دوما.
myousef_1@yahoo.com