٭ قالت رغد ابنة صدام حسين تعليقا على بدء محاكمة والدها إنها رأت أسداً شجاعاً في قفص الاتهام، وأن بعض الأشخاص اتصلوا بها ليقولوا لها إنه كان ذئباً، والأسد من خلال ما نعرف عنه لا يتصف بالشجاعة والجرأة، فهو لا يواجه فريسته الضعيفة أبداً، ولا يعرف الصيد إلا متخفياً.

ومشهور عنه انه يكلف "اللبؤة"، وهي أنثاه، باصطياد الفرائس أما الذئب، فلا يخرج للأكل إلا ليلا، متستراً خلف الظلام الحالك، ويعتمد على الكثرة حتى لو كانت فريسة "أرنبا"، فأي شجاعة، وأي فخر هذا.

٭ أحد المحامين المتحمسين قال «إن صدام حسين كان رئيساً للعراق، والرئيس من حقه أن يقتل» وظن المذيع انه اخطأ في التعبير، وحاول أن يصحح له، ولكنه أصرّ على قوله، بل زاد الطين بله عندما قال: «إن الإسلام يبيح للحاكم القتل، ولا يحاسب الحاكم على ذلك » هؤلاء هم الذين وصفهم الحق تبارك وتعالى في محكم تنزيله بأنهم يلبسون الحق بالباطل.

٭عندما وقف « عشماوي » نظام صدام رافضاً الإعلان عن نفسه إلا بعد إرجاع هويته إليه، ظننا أنه جاد في كلامه، فإذا به يتحدث عن عقاله وغترته اللذين نزعا عن رأسه قبل دخوله إلى قاعة المحكمة.

ترى كم من العقل نزع هذا الشخص عن رؤوس العراقيين؟ وكم جسدا عري قبل أن ينفذ حكم الطواغيت في الأبرياء؟

٭ قالت كونداليزا رايس إن بلادها حققت للعراقيين انجازات مهمة في مسيرتهم نحو الحرية والديمقراطية والتقدم، وعندما لم تجد أمامها ما تستشهد به تحدثت عن شبكة المجاري في »مدينة الصدر.

٭ قناة »الحرة« تثبت للمرة الألف ان الحرية تعني الانتقائية بالمفهوم الأميركي، ونقلت جلسة الاستماع لوزيرة الخارجية مع لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس كاملة، وانقطعت إشارة البث عندما بدأت إحدى النائبات في إحصاء المعلومات الخاطئة والملفقة.. والحق على التقنية.

٭ قبل شهر واحد رأيته في القاهرة، شاباً متفائلاً بمستقبل العراق، متحمساً لدوره العربي، وسعيداً بعودة نقابة الصحافيين العراقيين إلى اتحاد الصحافيين العرب، ويحلم بتعاون وثيق مع الجميع.

نهار الأربعاء اخترقت رصاصة قلب محمد هارون الصحافي والنقابي فوق أحد جسور بغداد، وصباح الخميس شيّع إلى مثواه الأخير، وما زالت أحلامه ترفرف فوق دجلة والفرات.

myousef_1@yahoo.com