أكّد الرئيس حسني مبارك ــ في مباحثاته أمس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ــ دعم مصر للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني موضحاً أهمية تقديم الشركاء الاقليميين والدوليين خاصة إسرائيل لهذا الدعم حتى يتم الحفاظ على قوة الدفع التي تولدت من الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة من أجل العودة لتنفيذ خارطة الطريق.
وتستطيع إسرائيل ــ إذا كانت راغبة حقاً في تحقيق السلام العادل ــ المساهمة في دفع العملية السلمية عن طريق تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ التي تلكأت فيها وخلقت المبررات لإيقافها وخاصة ما يتعلق بالانسحاب إلى خطوط 28 سبتمبر 2000 وتسليم 3 مدن فلسطينية بالضفة إلى السلطة الفلسطينية والافراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين والتوقف عن ملاحقة المبعدين.
ولا شك أن للولايات المتحدة دوراً رئيسياً في دفع الحكومة الإسرائيلية لسرعة تنفيذ هذه التفاهمات دعماً للسلطة الفلسطينية وهو ما يأمله الرئيس أبومازن من الرئيس الأميركي بوش عندما يلتقيان بالبيت الأبيض الخميس القادم.