اعتاد المسئولون الإسرائيليون إطلاق قنابل الدخان بهدف تشويه الموقف المصري الملتزم والمسئول تجاه دفع عملية السلام في الشرق الأوسط بهدف إعادة الاستقرار للمنطقة وقطع الطريق على محاولات التدخل وشنّ العدوان ومخططات التوسع.

تأتي في هذا الإطار الشائعات التي أطلقها أمس الجنرال أهارون زئيفي رئيس ما يسمي بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن معسكر مزعوم لتنظيم القاعدة في سيناء، وسبقه سيلفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلي بادعاء عدم قيام مصر بمنع تهريب السلاح للفلسطينيين انطلاقاً من سيناء. وهو الادعاء الذي تنصل شالوم منه ونفي صدوره عنه رسميا.

لقد دأبت حكومة شارون على وضع العقبات أمام عملية السلام في حين تحرص مصر على القيام بمسئولياتها كاملة دون التفات إلى المزاعم الإسرائيلية، وتدرك مصر أن دورها الإيجابي يلقي مساندة كاملة من كل القوى المؤيدة للحق والعدل والسلام المناهضة لسياسة العدوان على الشعوب وسرقة أراضيها.