* نرجو ألا يكون تحرير السلع الاستهلاكية في مفهوم الجمعيات التعاونية مثل تحرير غزة. فالجمعيات انفتحت شهيتها فور سماعها بالقرار، وعقدت اجتماعات تنسيقية، وقررت الاستيراد الجماعي لمئات الأصناف التي تدخل ضمن السلع المرفوع عنها الاحتكار، والناس لا يريدون تبديل المواقع، وإعادة الانتشار واختلاف الأسماء.
إنهم يريدون أسعاراً معقولة، وأرباحاً مناسبة، ومفاهيم تعاونية حقيقية، إنهم يريدون تغييراً في السلوك التعاوني الخاطئ الموجود لدينا.ونرجو أن يكون قرار كسر احتكار تلك السلع مقدمة لإلغاء سجلات الوكلاء، وفتح الأسواق أمام تدفق كل المنتجات.
* واصل المضاربون ادعيتهم الخاصة بعد صلاة الجمعة، ويوم أمس كانت الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، بركتها واسعة، والأدعية كانت بقدرها، ولم يتردد أحدهم توصية كل من يعرف بالدعاء بما في نفسه، ونفوسهم أيضاً، وكان خاتمة قولهم «اللهم اجعلها خضراء نضرة يوم السبت وما يليه من الأيام، اللهم زينها بمؤشرات متجهة الى الأعلى، ومتع يا رب العالمين انظارنا، ورطب أفئدتنا بما يسرنا، وارفعها يارب الى «الليمت» وبلل عروقنا، وطيب خواطرنا، واجعلها كما كانت يوم الخميس، خضراء تسر الناظرين».
* يبدو أن العلوم السياسية افتتحت فرعاً جديداً يسمى «علم شهود الزور»، فهذا شاهد «ميليس» يظهر زيفاً، تماماً مثل شهود «باول» حول أسلحة العراق للدمار الشامل، وان كان اعتراف «باول» قد جاء متأخراً عدة سنوات، وبعد أن دمر ما دمر، وقتل من قتل، وتورط من تورط، فإن اعتراف الشاهد المصنوع بالمعلومات المؤدية إلى الهدف المراد قد جاء قبل ان تتطور الأمور إلى حرب جديدة. فهل يعاد النظر في اتجاه أصابع الاتهام؟
* يستاهل الدكتور محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام، وتستاهل مصر والأمة العربية فوز أحد أبنائها بهذه الجائزة، فهذا فخر لنا جميعاً.
myousef_1yahoo.com