أرسل مجموعة من الأطباء الحاصلين على شهادة الزمالة العربية لطب الأسرة والمجتمع رسالة إلى جائزة الشيخ راشد للتفوق يطلبون فيها موافقة الجائزة على تكريمهم أسوة بغيرهم من الأطباء الذين تم تكريمهم في السنوات السابقة، وفيما يلي نص الرسالة: ( ترددنا كثيراً قبل أن نعرض هذا الموضوع إعلامياً لكن الأيام تمر والوقت يسرقنا ونخشى أن نخسر الفرصة التي انتظرناها كثيراً وأهّلنا أنفسنا لاستحقاقها.
فنحن مجموعة أطباء حاصلين على شهادة الزمالة العربية لطب الأسرة والمجتمع، وهي معادلة من قبل وزارة الصحة بدرجة «الدكتوراه». وعندما تقدمنا بطلبنا إلى الجائزة، فوجئنا بالمسؤولين عنها يرفضون طلبنا وكان المبرر الذي سمعناه من الذين كنا على اتصال معهم في وزارة التعليم العالي بأن شهادتكم إكلينيكية وليست أكاديمية، وهذا النوع من الشهادات تختص به وزارة الصحة، وندوة الثقافة والعلوم بدبي التي تقوم بترشيح عدد من الطلبة لنيل الجائزة استناداً إلى مستويات تميزهم تشترط أولا اعترافا من التعليم العالي.
ويقول الأطباء، إن مشكلتنا حُلّت مع وزارة الصحة في حصولنا على المعادلة والآن طلبنا ضائع بين التعليم العالي وندوة الثقافة والعلوم مع العلم بأن الأطباء الحاصلين على الشهادة نفسها قد تم تكريمهم في السنوات السابقة. رفض طلبنا كان صدمة لنا وكان إحباطاً جديداً أضيف إلى الإحباطات الأخرى التي نعاني منها كأطباء مواطنين بسبب ضعف رواتبنا وقلة الامتيازات والتقدير الذي نحظى به.
ويضيف الأطباء، إن هذا التكريم يحصل عليه كل طالب علم متفوق على ارض دولتنا الحبيبة في جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي. وهو شرف عظيم بأن نحصل على شهادة تحمل اسم شخصية الشيخ راشد ـ رحمه الله ـ العظيمة التي قدرت العلم وطلابه في جميع المجالات.
أليس هذا علماً وتفوقاً نُكرم عليه؟ وهل سنوات التعب التي قضيناها ما بين دراسة نظرية وتطبيق ليست مُقّدرة؟ لم تبق سوى أيام قليلة على انتهاء موعد تقديم الطلبات، وعلى حد علمنا فإن هناك لجنة في ندوة الثقافة تدرس موضوعنا آملين أن يجدوا حلاً لمشكلتنا). انتهت رسالة الأطباء. ونحن في نشرنا هذه الرسالة نأمل أن تنظر الجائزة في طلبهم لترى إمكانية ترشحهم للجائزة وتكريمهم.
maysaghadeer@yahoo.com