* انتهى صندوق الزواج من صرف الدفعة الأولى من المنحة، وهي 40 ألف درهم، للمستحقين المتقدمين بطلباتهم خلال عام 2003. ونبشر كل شاب يرغب في الزواج ويتطلع إلى منحة الصندوق بالفرج القريب، فالدفعة الثانية لعام 2003 ستصرف بإذن الله في نهاية العام المقبل، أما متقدمو 2004 فإنهم سيحصلون عليها إذا تيسرت الأمور وفاز نادي العين أو الوحدة بإحدى البطولات الموسمية.

وبواقع الحساب الهجري والطرح الميلادي مع الجمع العددي، إن شاء الله لن تكون لديهم مشكلة في عام 2007 زائد 2008 مع إضافة بعض الأشهر من العام الذي يليهما، أما الذين تقدموا هذا العام فلن نحسب لهم الموعد، ولكنني متأكد بأنهم سيستفيدون من المنحة لتركيب أطقم أسنان جديدة في كهولتهم.

* وزير كندي أثار ضجة عظيمة في بلاده، فقد استغل أموال الدولة، هو لم يسرق، ولكنه اشترى بيتزا بحوالي 500 درهم فقط لا غير له ولضيفه، وقد استكثر نواب الشعب هذا المبلغ على البيتزا واعتبروا الرجل مسرفاً ومهدراً للمال العام. مسكين هذا الوزير، حظه التعس ألقى به في دولة من العالم الآخر،

حيث لا قيمة إلا للعمل والواجب والقانون والصالح العام، ولو كان في العالم المعاكس لاختلف الوضع، ولتربع صاحبنا كما يتربع العشرات فوق أكوام من الفواتير والمصروفات والإتاوات والهدايا والعمولات والحسابات، وكان سيجد من يشد على كتفه ويقول له «تستاهل».

* من أراد أن يعيش ساعة من الهم والنكد فليشاهد «حياة الفهد» وأولاده، ومن أراد أن يضيع ساعة من عمره وهو يرى ويشاهد ويسمع ولا يعرف ماذا يريد أن يقول «نغموش» ورفاقه فليستمر أمام «حاير طاير». ومن أراد أن يتعلم فنون الديكور والزخرفة العربية الإسلامية وأصول اللغة العربية الفصحى فما عليه إلا مشاهدة «ملوك الطوائف».

ومن أراد أن يقضي ساعة من الكذب والنصب والاحتيال فله الخيار في الكاميرات الخفية العربية، ومن أرادت أن تريح نفسها من البحث عن تصميم لفستان الصيد في «كتالوجات» الأزياء، فما عليها سوى متابعة مسلسلات الفتيات الخليجيات المحشورات بالكم على حساب النوع.ومن أراد أن يريح نفسه فليقفل التلفزيون طوال شهر رمضان ولا يضيع أجره.

myousef_1@yahoo.com