وصلتنا رسائل من القراء، ننشر اليوم بعضها على أمل أن تتجاوب الجهات المسؤولة مع مشكلات أصحابها. قارئة تقول: (تخرجت في الجامعة بعد الحصول على بكالوريوس علم النفس، وبدأت البحث عن وظيفة تناسب تخصصي إلا أنني فوجئت بالرفض في المستشفيات والسجون وفي مراكز الدعم الاجتماعي، وبعد ما يئست قمت بالبحث عن وظيفة أخرى في الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والنتيجة واحدة وهي الرفض.
وفي أثناء بحثي شعرت بأن أموري لن تتيسر إلا بوجود الوساطة التي لا أملكها ولا يملكها والدي الذي أصبح بحاجة إلى مساعدتي. كنت في السابق استغرب عدم توظيف الشباب في بعض الدول العربية، لكني الآن استغرب أكثر من المسؤولين في وطننا.
نحن أبناؤهم اذا لم يمدوا أياديهم إلينا فمن سيمدها؟ لقد سئمنا الفراغ الذي نعيشه وتعبنا من الإحباط الذي قتل الهمم في نفوسنا. أكتب لك هذه الرسالة نيابة عني وعن إخوتي العاطلين عن العمل في مدينة العين وكلي أمل أن تصل آهاتنا إلى المسؤولين) انتهت رسالة القارئة.
ونقول إنه لو خصصنا عشرات الأعمدة لنشر قضايا العاطلين عن العمل فلن نتمكن من نشر قضايا أخرى، لكننا نأمل على المسؤولين في القطاعات المختلفة الأخذ بأيدي العاطلين وتوظيفهم من منطلق المسؤولية الوطنية التي يجب ان يتحمل أعباءها الجميع دون تخاذل أو تكاسل.
وأرسل القارئ أبو عبدالله، من أبوظبي، رسالة يقول فيها: ( عندما صدر مرسوم مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بخصوص المساكن الشعبية والأراضي السكنية في فبراير الماضي، كنا من أصحاب هذه المكرمة ولكن فرحتنا لم تتم لأن البلدية لم تقم بتوزيع الأراضي على بعض المستحقين حتى الآن وتم تأجيل ذلك إلى حين اجتماع اللجنة المعنية في بلدية أبوظبي واتخاذها القرار المناسب.. أتمنى ألاّ تهمل رسالتي).
ونقول للقارئ إنه ليس من حقنا إهمال رسائل القراء الآخرين طالما أنها تحمل ما يمكن نشره، ونأمل على المسؤولين في بلدية أبوظبي توضيح الصورة لمن شملتهم المكرمة ولم يستلموا أراضيهم حتى الآن حتى تكتمل فرحتهم وتطمئن قلوبهم. نكتفي بهذا القدر من الرسائل على أن ننشر الأخرى في الأسابيع المقبلة.
maysaghadeer@yahoo.com