ارتكبت قوات الاحتلال في العراق مع عملائها من دعاة الطائفية والانفصالية جريمة وحشية جديدة ضد المواطنين العراقيين في "تل عفر" التي حولوها إلى أنقاض فوق سكانها الآمنين، وحظروا الدخول إليها حتى يستكملوا جريمتهم في جنح الظلام بعيدا عن عيون الإعلام وأضوائه.
تؤكد هذه الجريمة التي تضاف بحروف من الخسة والنذالة إلى سجل جرائم الاحتلال وعملائه ضد أبناء الشعب العراقي المقاومين ببسالة زيف الادعاءات بوجود سلطة وطنية عراقية تطلب الاعتراف بها وتبادل السفراء معها.
إذ لا توجد على امتداد العالم سلطة تأتمر بأمر الاحتلال وتسير الجيوش مع قواته وتقتل أبناء شعبها، وتدمر مدنه، ويتوجه رئيس وزرائها المزعوم لتفقد الأنقاض ويتباهى بأرقام من قتلهم هو وسادته من المحتلين معتبرا ذلك نصرا مؤزرا!!
إن الاحتلال مع سلطته الورقية المزيفة هو السبب الحقيقي للمذابح في العراق وليس رجال المقاومة الذين يدافعون عن شعبهم وأرضهم ويحاربون في كل الجبهات وهم الأولى بالاعتراف والمساندة والمساعدة.