حرص الرئيس حسني مبارك. رغم انشغال مصر بعملية الانتخابات الرئاسية التاريخية ومتابعة أنظار العالم لها. علي مناقشة القضايا العربية الهامة مستقبلا في يوم واحد رئيس وزراء لبنان ووزيري خارجية السعودية وقطر.

في الوقت نفسه انعقد بالقاهرة اجتماع وزراء الخارجية العرب وتصدرت جدول أعماله مسألة عقد القمة العربية لمناقشة آخر التطورات. وخاصة ما يتعلق بفلسطين بعد الانسحاب الإسرائيلي. والعراق بعد إعداد الدستور المختلف عليه. وملفات أخري نجحت القوي المعادية لآمال ومصالح الأمة العربية في اختراقها واختلاق أزمات حولها.

إن مصر لا تتواني لحظة واحدة عن الإسهام في حل قضايا الأشقاء. حتي وهي تدخل مرحلة تاريخية جديدة وتنتخب رئيسها بكل الحرية.. والثقة.