اليوم ينتخب الشعب المصري. بمحض إرادته. رئيس الجمهورية للسنوات الست القادمة. ويضع بين يدي من يختاره أمانة قيادة سفينة الوطن في عالم يموج بالمتغيرات والتحديات.
إن صوت المواطن الحر. الذي يضعه في صندوق الاقتراع. هو الذي يحدد الوجهة التي تتجه إليها مصر في المستقبل. ومعالم مسيرة الإصلاح التي باتت لازمة وضرورية. في مختلف المجالات.
لقد اتسمت الحملة الانتخابية بالحيادية والشفافية. وأطلق كل مرشح ما في جعبته من التعهدات والوعود. وبقي دور المواطن في الاختيار. ولا شك أن أحداً منهم لن يتأخر ولن يتقاعس عن وضع صوته في الصندوق.. صندوق الأمل.