موعدنا بعد غد, فلنذهب جميعا للجان, لنمارس حقنا, لنمسك من الآن فصاعدا بمقاليد أمورنا بأيدينا, هيا نصنع مستقبلنا المشرق. هاهي الفرصة قد حانت, والفرص لاتأتي كثيرا. لنشارك في انتخابات الأربعاء, لنختار من نختار, المهم أن نذهب. يجب أن نتخلي عن سلبيتنا وشكوكنا وعدم ثقتنا بأنفسنا. يجب أن نبدأ في الإيمان بقدرتنا علي التغيير, لكن لاتغيير بدون حركة. لنجرب هذه المرة, وننتخب بإرادتنا الحرة من نجح في إقناعنا ببرنامج انتخابي متماسك وواقعي. لا تهم الأسماء.. المهم المشاركة.
ليس صحيحا أن الجلوس داخل البيوت, أو في المقاهي, أفضل من الذهاب إلي اللجان في ذلك اليوم المهم.. وليس صحيحا أن الأمور تتساوي ـ اللي يروح زي اللي مايروحش ـ لاصحة لهذا الكلام أبدا ـ إنه كلام اليائسين المحبطين, وهو كلام يؤخر ولايحدث أي تقدم. إن تحقيق التقدم يتم بالذهاب إلي الصناديق للإدلاء بالرأي وليس بالتكاسل, وكما هو معروف فإن البدايات دائما صعبة, وإذا بدأنا هذه المرة فستصبح الانتخابات اعتيادا وأسلوب حياة, وعندئذ ستتغير حياتنا تماما.
لنجعل من انتخابات الرئاسة بعد غد بروفة جادة وحازمة لانتخابات البرلمان, ومن بعدها انتخابات المحليات, واتحادات الطلاب, والنقابات, ومجالس إدارات المؤسسات والجمعيات العمومية. هذه هي لغة الدنيا كلها الآن, ولن يحقق لنا التقاعس والكسل أي مكسب, بل علي العكس سيكون الكسل هدية ثمينة لأصحاب المصالح والانتهازيين واللاعبين في الظلام والصيادين في الماء العكر.. هيا نفوت عليهم فرصة التكسب علي حسابنا. لنشارك ولنصنع مستقبلنا بأيدينا.