* أدعية إخواننا أهل الأسهم في هذه الجمعة المباركة التي تتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج ستخرج عن المألوف، فلا هم اليوم يتطلعون إلى قفزات، ولا يبحثون عن تخصيصات، ولا ينتظرون جني الأرباح.

إنهم يطلبون الستر، واللطف في القضاء، فقد نالوا خلال الأيام الأربعة الماضية ما تنوء عن حمله الجبال، فطارت الأرباح، وتضاءلت الفرص، وتكدست بين أيديهم الإيصالات وتبددت الأرقام، وسكتت الحسابات، وما عاد للعقل ميزان، وما من ملجأ إلا لعظيم الشأن، رب العباد، ترفع إليه الأكف ليخفف عليهم، ويلهم الجميع الصبر حتى يعود السوق إلى سابق عهده، وتزول آثار العدوان.

* أمام مكتب الاستقبال بأحد فنادق الدولة وقفت مستغرباً، فهذا الموظف يطلب من الخليجي الذي يتحدث معه 300 درهم أجرة للّيلة الواحدة، بينما موظفة الحجز طلبت مني ما يقارب 500 درهم. فقلت للموظف لماذا فرق السعر بيني وبين الذي سبقني؟ ودون أي تردد، وببرودة أعصاب يحسد عليها، تبسم «الواجهة» السياحية الذي يعكس صورتنا الجميلة للآخرين، وقال بكل ثقة «أكيد أنت تحمل جواز الإمارات، أنت مواطن؟ هذا السعر الخاص بكم، وذلك السعر الخاص بالخليجيين».

من قال إن المواطن غير مميز؟!

* قرار زيادة أسعار الوقود لا يحتاج إلى تبريرات من الشركات، الواقع يقول ذلك. فمن يملك حق اتخاذ قرار الزيادة متى شاء، ومن يملك القوة في فرضها وبالسعر الذي يحدده، لا أظنه مطالباً بالأسباب، فلن يسأله أحد عنها، لأنه أكبر من أن يساءل، و«الزبائن» أضعف من أن يستغنوا عن استخدام منتجه.الشركات تعرف جيداً نوع المعادلة التي بنت عليها قرارها، وكالعادة الكل سيبلع النتائج الملقاة على عاتقه، والرجاء الذي نتقدم به إلى الشركات هو ألا تتحدث عن الخسائر!!

* منحة مكتوم بن راشد إضافة جديدة للارتقاء بالمستوى التعليمي للمواطنين، وخاصة هؤلاء الذين حالت ظروفهم دون إكمال دراساتهم الجامعية، وربما تعيقهم مسؤولياتهم عن تحمل نفقات الدراسة.إنها بادرة طيبة تكمل عقد المبادرات التي تبنتها قيادتنا على مبدأ الراحل العظيم زايد عندما قال «إن الإنسان هو الثروة الحقيقية».

* تبرع «نخيل» و«دبي للعقارات» بخمسين مليون درهم من عائداتهما لمصلحة التعليم درس موجه لأولئك الذين نسمع منهم «جعجعة دون طحان»، وبالعامية نسمع عنهم ولا نراهم، وليتهم يتعلمون كيف يكون العطاء.

myousef_1@yahoo.com