الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 يتجمع لديك الكثير من الورق وأول مصدر له هو المجلات والصحف اليومية التي تقرؤها ثم تضعها جانباً لكي يمتلئ بها بيتك بعد فترة من الوقت، وهناك أشياء كالكتب المدرسية والأوراق المختلفة الأغراض التي تنتهي صلاحيتها فلاتعود بحاجة لها لاأنت ولا أي من أفراد أسرتك. في نهاية الأمر وأنت تنظر إلى هذه الأكوام من الورق الذي أدى الغرض وانتهى أمره يبقى لديك سؤال.. هل تحرقها وتضايق نفسك وتضايق الجيران أم ترميها في حاويات القمامة ؟ تشعر بأنه تصرف غير لائق وفي لحظة يقودك تفكيرك للذهاب إلى تلك الأماكن التي كنا نسمع أن البلدية قد حددتها كمواقع لتجميع هذه المخلفات، تلك الصناديق التي كنا نشاهدها قبل سنوات موجودة في أماكن كثيرة، بالقرب من الجمعيات والأسواق ومحطات البترول والأماكن العامة، الحاويات التي كانت تشير إليها يافطات مكتوب عليها « أماكن تدوير النفايات» هذه العبارة التي رغم أنها موجودة إلى الآن إلا أن وجودها ليس له فاعلية والسبب أنها تحولت مع الوقت إلى حاويات قمامة أنا كربة بيت أشعر بالحسرة على تلك الظاهرة التي انحسرت، لماذا توقف الأخوة في البلدية عن الإهتمام بهذا المشروع الحضاري المفيد، لما توقفت متابعة وجوده من عدم وجوده في كل منطقة خاصة المناطق الجديدة البعيدة نسبياً هل هو مجرد سهو؟ le-alnesa@albayan.co.ae