الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 كورنيش عجمان وبعد التطور الهائل الذي شهده، يعد وجهة سياحية للكثيرين، خاصة في الفترة المسائية، وتحديداً في عطلة نهاية الأسبوع، حيث تزداد أعداد المترددين على هذا الكورنيش الجميل والمستمتعين بجمال الطبيعة ونسائم البحر هناك. ولكن إهمالاً بسيطاً أو تصرفاً طائشاً من الممكن أن يشوّه تلك اللوحة الجميلة ويتسبب في تحويل فرحة الناس إلى كارثة، كتلك التي حلّت بأبرياء اختاروا كورنيش عجمان لقضاء أوقات هادئة في ربوعه، حينما أفلت الحصان ـ الذي استغله البعض لادخال البهجة في النفوس، عبر تأجيره للرواد مقابل دريهمات بسيطة، فألقى براكبه عن ظهره، وهاج مسرعاً مندفعاً نحو الناس، فإذا به يدعس صبياً في الثالثة عشرة من عمره فقتله، ثم أكمل جريه وهو في حالة هياج، فإذا به يدهس رجلاً آخر ملحقاً به إصابات مختلفة، واندفع نحو الشارع حيث صدمته سيارة عابرة فكانت نهايته تحت عجلات السيارة. السؤال: كيف ولماذا حدث ما حدث؟ وما ذنب من فقد حياته ومن تعرّضت سلامته للخطر؟ من يتحمل مسئولية حادثة كورنيش عجمان؟ ـ أرسل (مسج) للرقم (.....) برقم صندوق بريدك واسم المدينة لنرسل لك مجلة (.....). تظنها رسالة قصيرة وصلت من جهة لك تعاملات معها، فترسل رقم صندوق بريدك على الرقم الذي تلقيته، ثم يأتيك الرد التالي: ـ ستصلكم مجلة (.....) خلال خمسة أيام، قيمة (المسج) تغطي البريد وسعرها.. شكراً لدعمكم. تلك هي الرسالة التي يتلقاها الناس على هواتفهم النقالة دون أي توضيح أو تفاصيل، حتى إذا ما وقع صاحب الهاتف في الفخ وبعث بالمعلومة على الرقم الموضح، أدرك الشرك الذي نصبه له البعض. السؤال: ترى ما دور مؤسستنا الوطنية (اتصالات) في هذه العمليات وهذه الاتصالات التي تستنزف جيوب المشتركين لديها، مستغلة في ذلك سيطرتها «المطلقة» على أرقام هواتف الناس.. ترى هل هذا يجوز؟ وما مدى الأخلاقية التي تتحلى بها هذه الجهات التي تروّج لخدماتها مهما كان نوعها؟ سؤال ع الماشي ليس أكثر!! خبر قرأته على صفحة «شئون محلية» مفاده ان مكتب الشئون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة قرر اعفاء الأسر المواطنة والمقيمة من أجور الخدمات التي يحتاجها موتاهم حتى دخولهم القبور. المصدر الذي زفّ النبأ إلى الموتى ـ أقصد أهالي الموتى ـ قال ان تكاليف الغسل والكفن وحفر القبور سيتحملها المكتب. إذن فليهنأ الموتى من الآن فصاعداً، فلن يكون موتهم لمن بعدهم «موت وخراب ديار». السؤال: هل حقاً كان الناس في رأس الخيمة يدفعون مقابل هذه الخدمات المجانية في كل إمارات الدولة؟ أم ان هناك خطأ في الخبر الذي ورد من مكتبنا في رأس الخيمة؟ شعبية الفلاح بالشارقة تعاني ومنذ أكثر من أسبوع ليس من شح المياه فحسب بل انقطاعها تماماً والأهالي تائهون بين ردود رجال قسم الطواريء التابع لهيئة كهرباء ومياه الشارقة والتي جميعها تأخذهم الى البحر وترجعهم عطشانين، وبين الحالة المأساوية التي لم يعد يجدي معها الانتظار والتسامح خاصة ونحن في هذا الفصل، وأكثر خصوصية ان غالبية الاهالي هناك من البدو الذين يمتلكون قطيعا من الاغنام والبقر والجمال والدواجن ولولا المياه الجوفية التي يستخدمها الناس و«تناكر» المياه المدفوعة الاجر لعلم الله بما آلت اليه الاحوال. السؤال ـ هل المسئولون على تماس مع هذه المشكلة وهل يتصور احدهم عشرة أيام من غير مياه نظيفة؟ Email: fadheela@albayan.co.ae