الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 قبل مدة ذكرت التقارير أن الباحثين اكتشفوا أخيراً أن الأغاني التي تحتوي على الموسيقى الصاخبة والكلمات البذيئة غير اللائقة تثير الميول العدوانية لدى المراهقين وتحرض على الإنحراف السلوكي ،والإنسان صراحة وهو يتلقى هذه الأخبار يضيف أن هذا النوع من الأغاني «يلخبط» المزاج ولا يدخله على الإطلاق مثلما كانت تفعل الموسيقى الرومانسية الهادئة والكلمات المهذبة للحس والوجدان المنمية للإحساس بالجمال التي كنا نستمع إليها سابقاً ويبدو أنه غناء نغني عليه اليوم بحسرة بل ونترحم عليه. الحقيقة أن جيل المراهقين في يومنا هذا لايفضل إلا الأغاني ذات الموسيقى الصاخبة والكلمات الغريبة وغير المهذبة أحياناً كثيرة بسبب رواجها، وأنت تسير في الطريق تسمع هذه الأغاني تنطلق من مسجلات السيارات عبر النوافذ المفتوحة، تضرب عنان السماء من شدة صخبها وكأنها مفروضة على الجميع لكي تشوش مزاجهم، لا هدوء نفسي ولا شيء غير الإزعاج والتوتر ، كلمات ليس لها معنى والكثيرون منهم حتى لايفهمون ما تقوله لا بالعربية ولا بالأجنبية! من الطبيعي أن تولد هذه الهيصة مشاعر العدوانية في السابق كان هناك فن ، كانت هناك موسيقى وغناء يسهم في علاج الإنسان. le-alnesa@albayan.co.ae