للنساء فقط ـ عقوق ـ تكتبها: مريم جمعة

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 ما أن يتبادر إلى ذهنك هذا المصطلح حتى تتبادر معه الصورة التي تعودنا على فهمها، عقوق الوالدين أو تجاهل الأبناء حقوق آبائهم عليهم الشيء الذي لاينفي أحد أنه يقترب من الجريمة لكنه نادراً ما يتبادر إلى الذهن أن هناك عقوقاً من نوع آخر هو عقوق الأبناء، عندما يقول الأب لإبنه «انا لا أحاسب عنك!» وعندما يضطر أبناؤه وبناته إلى ترك دراستهم ليفتش كل واحد منهم عن عمل يكفيه بخل هذا الأب المادي والعاطفي ولو بالإلتحاق بالنادي للحصول على المكافأة بدلاً من 300 درهم التي لا تسد حتى رمق رضيع عمره ايام. إلى هنا وتوقفت محدثتنا وهي لاتدري ماذا تفعل بعدما عجز حتى القانون عن حمل هذا الرجل على أن يترك بخله. عقوق الأبناء أوله البخل العاطفي وعدم الإهتمام الذي يجعل الأب او حتى الأم لا يسأل عن أبنائه أو يجعل البعض يستبدل المشاعر بالمال أحياناً وينسى حاجة أبنائه إليها، حاجتهم إلى مشاعر تربي وتعلم وترعى وتعطي لا أقل ولا أكثر من اللازم. عندما يتأمل الإنسان هذا الشيء الذي يسمى عقوق الأبناء يرى انه شيء ممتد معد ربما لم يجد وربما وجد طريقه بسهولة إلى نفوس هؤلاء الصغار بحيث يصبح من السهل على أحدهم أن يتحول إلى اب عاق أو أم عاقة. le-alnesa@albayan.co.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات