الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 استغرب من الأخوات اللاتي تقترحن أن يتم العمل بنظام العمل بنصف دوام للخادمات ! وقد تطرقت الزاوية قبل أيام إلى موضوع الخادمات ومشكلاتهن وقانون التأمين الجديد ومدى فاعليته واقتراح بعض الأخوات الاستغناء عن الخادمات واعتماد ربات البيوت على أنفسهن في تدبير أمور أسرهن وأطفالهن بعدما ثبت لدى هؤلاء أن غيرهن من ربات البيوت من جنسيات أخرى يقمن بذلك بالفعل حتى أن إحداهن إذا وجدت نفسها بحاجة إلى مساعدة الخادمة اتفقت مع شغالة تعمل بنصف دوام! ورغم أنني اتفق بالفعل مع الأخوات حول عيوب قانون التأمين الجديد إلا أنني لا أتفق معهن حول نظام الخادمة بنصف دوام بسبب عيوبه أو بالأحرى عيوب الخادمة الأخلاقية والصحية والأخرى وهي ارتفاع تكاليفها المادية. أنا أسأل الأخوات اللاتي قدمن هذا الإقتراح عن مدى واقعيته فقط! الواقع أن اعتماد ربة البيت على هذا النوع من العمالة المنزلية يعني التزامها هي قبل الخادمة بأشياء كثيرة منها التواجد معها أطول فترة ممكنة وعدم ترك المنزل لها انطلاقاً من الثقة العمياء التي نوليها صراحة كل الذين يعملون في بيوتنا سواء بنصف دوام أو بدوام كامل لنشتكي في النهاية ضررها على أموالنا وأولادنا وأي شيء آخر لكن على الرغم من ذلك فإن التعاقد مع مكتب مضمون يخضع للإشراف لجلب هذه العمالة إذا وجدت حاجة لذلك ضروري لكي نجنب أنفسنا مشاكل يقع غالبيتها بسبب تعاملنا الخاطيء مع الخدم. le-alnesa@albayan.co.ae