الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 كل محاولات حل اختناقات طريق الشارقة دبي او بالعكس حتى الان لم تأت بنتيجة ناجعة ولم ترفع العذاب والارهاق الشديدين عن سائقي السيارات، فما زالت الرحلة من الشارقة الى دبي ومن دبي الى الشارقة اصعب الرحلات بين جميع الامارات، وازمة الازدحام هذه الايام لا تتوقف عند ساعات الذروة بل انها على مدار ساعات النهار والليل، وهذا ما يدعونا الى القول انه لا الجسور ولا الطرق الجانبية حلت المشكلة، مما يعني ان كل الجهود السابقة لحل الازمة ذهبت سدى، والامر بحاجة لاعادة النظر فالازمة تتفاقم والتنقل بين الامارتين صار جحيما. ما نتصوره من الان خصوصا مع ازدهار المنطقتين الواقعتين على جانبي الطريق الرابط بين الامارتين هو ان يأتي يوم نجد فيه السير متوقفا على هذا الطريق، فهناك مشاريع كبيرة نفذ بعضها والباقي قيد التنفيذ وهذه المشاريع ستجلب معها قاطنين ومستخدمين دائمين وهكذا سيرتفع الضغط على هذا الطريق اضعافا مضاعفة وعندها ستكون معضلة هذا الطريق صعبة جدا. فهل تفكر الدوائر المسئولة في الامارتين في هذا الامر، وبالذات في راحة مستخدمي هذا الطريق الحيوي الذي يبدو انه لا غنى عنه حتى ولو اضيفت اليه خدمة التلفريك؟ halyan@albayan.co.ae