الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 جديد مخرجات تنفيذي دبي جاء هذه المرة ليشرك القطاع الخاص في عملية تنمية وتطوير وتدريب الموارد البشرية في دبي من خلال ما سمي بمعهد دبي لتنمية الموارد البشرية، والنقطة الذكية في الفكرة اختيار تشكيلة مجلس ادارته من ممثلين عن القطاعين العام والخاص بمعنى ان طرفي المعادلة تم جمعهما ليصبح من السهل بعد ذلك تفادي الكثير من العقبات والعراقيل التي واكبت خطط استثمار الطاقات المحلية في القطاع الخاص وما يشاع من ان هذا الاخير يتهرب من اداء الدور الوطني المطلوب منه في عجلة التنمية والتطوير واستيعاب الموظفين من المواطنين. لهذا نتوقع ان تتكامل وتتناسق الرؤى والتوجهات في سبيل اعداد الكوادر الوطنية وتهيئتهم للعمل في القطاع، وخلق علاقة تبادلية تصب في النهاية في مصلحة خدمة الوطن والمواطن، ومعنى ان يجلس مخططون ومديرون من القطاعين العام والخاص لادارة مشروع وطني همه الاوحد اعداد الشباب المواطن وتدريبهم وتهيئتهم للعمل في القطاع الخاص وتطوير قدرات واداء موظفي الحكومة ليتمكنوا من المساهمة بفعالية فى تطوير دوائرهم ومؤسساتهم. معناه بالضبط وكما ارادت له الفكرة الذكية هو وضع كافة الاختيارات امام القطاعين لتصبح المصلحة الوطنية فوق كل شيء وبالتالي السعي الى الهدف المنشود دون تهربات ودون عراقيل. معهد دبي لتطوير وتدريب وتأهيل الموظفين سيتيح ايضا فرصة سهلة للمؤسسات والدوائر الحكومية في دبي لاعادة انعاش وتأهيل موظفيها وربما ساعد كذلك في محو امية بعض الموظفين الذين نراهم «يرتزون» في مكاتبهم اشكالا وديكورات لا تربطهم بالوظيفة صلة سوى المرتب في اخر الشهر. وجود هذا المعهد يشكل اضافة فريدة في قطاع العمل وما يخص تأهيل الموظفين الجدد واضافة في مجال اعادة تأهيل وتنشيط الموظفين القدامى في حال لم يغفل مجلس ادارة المعهد الدورات والورش التنشيطية التي تحتاجها الدوائر. halyan@albayan.co.ae