الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 مسلسل هروب الخادمات وقوانين استيراد الخدم الجديدة التي لا تعرف ان كانت نعمة ام نقمة والسؤال حول من المخطيء انت ام هم وهروب الخادمات من بيتك الواحدة تلو الاخرى واسئلة كثيرة تجعلك تتساءلين احياناً.. هل صحيح انه لا يمكن لنا الاستغناء عن هذا الداء الذي يسمونه الخادمات؟ صديقتي العربية التي تعمل معي في نفس المؤسسة والتي لم تدخل بيتها الخادمة على الرغم من انها ام لثلاثة اطفال وعلى الرغم من مسئولياتها الكثيرة قالت لي.. اقترح عليك ان تبدئي بتجربة الخادمة التي تعمل بنصف دوام وبتكلفة مضاعفة من هؤلاء اللاتي تعملن في اماكن اخرى في فترة الصباح ثم تبحث بعضاً منهن عن عمل لفترة ما بعد الظهر لكن رغم هذا الاقتراح هل يمكن لبيوتنا ان تخلو من الخادمات في يوم من الايام؟ الحقيقة انه لو نظر اغلبنا الى بيوتهم الصغيرة التي لا يوجد فيها غير عدد قليل من الساكنين فسيجدون انه لو تعاون كل فرد من افراد الاسرة من الزوج الى الزوجة الى الاولاد وتعود كل واحد منهم على ان يخدم نفسه، يلتزم على الاقل بنظافة مكانه لأمكننا تجنب الكثير من المشاكل، لكن تربية الانسان منا على الاتكالية هي التي تجعلنا نعتمد على الخدم في كل صغيرة وكبيرة... فلانة هاتي كوب ماء لأشرب! فلانة البسيني ملابسي، فلانة خذي هذا ارميه في سلة الزبالة! وتأتيك شابة ماشاء الله في مرحلة التعليم الثانوي لا تعرف كيف تشعل عود الكبريت! وكأن هذه المشكلة، مشكلة الخادمة ليس لها حل وبدونها لا تستطيع ان تعيش! le-alnesa@albayan.co.ae