الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 حضرت الاسبوع الماضي اجتماع الجمعية العمومية العادية لاتحاد كتاب وادباء الامارات بعد غياب عن الحضور دام دورتين بسبب مشاغل العمل التي حدت كثيراً من التواصل المطلوب والواجب من اي عضو في اي مؤسسة او جمعية او اتحاد او ناد.. واجب محتم كعضو من اعضاء الجمعية العمومية.. يحتمه الانتماء الذي لابد ان يتجلى في المساهمة في ركب المؤسسة التي ينتمي اليها الفرد.. ومع اعترافي بالتقصير اجد ان اللوم ايضاً يطال من ننتخبهم ويعتبون علينا يوم الانتخابات قلة حضورنا او غيابنا الطويل ويعدونا بالتواصل والاهتمام بالغائبين من الاعضاء ومحاولة استمالتهم او سبر اسباب غيابهم ويتكرر الحال مع كل اجتماع للجمعية العمومية.. والحال على ما هو عليه من غياب ومن اعتذار.. ومن تكرر لنفس الحوار ونفس المبررات.. ونفس العتب وكأننا محلك سر.. حضر الاجتماع ما حدوده 19 شخصاً من الاعضاء العاملين الذين دفعوا التزاماتهم المالية تجاه الاتحاد وحق لهم الانتخاب والترشيح والتصويت وذلك من اصل عدد الاعضاء العاملين وهو «95» عضواً بالاضافة إلى «91» عضواً منتسباً فيما يشكل نسبة 1,21% فقط من عدد الاعضاء العاملين المنضوين تحت مظلة الاتحاد.. وهذا الوضع ليس بجديد في عدد الحضور ونسبتهم فهو متكرر عبر السنوات الماضية مع كل اجتماع للجمعية العمومية بدون بروز اي حل في الافق للنقص المستمر خصوصاً مع غياب اعضاء مؤسسين للاتحاد كان حضورهم يشكل علامة فارقة دائماً ويشكل غيابهم علامة استفهام كبيرة وتحدياً لابد من مجابهته وحله. أحبتي جميع أعضاء اتحاد كتاب وادباء الامارات.. دعونا ننسى الماضي ونتكاتف من اجل ابراز هذه المؤسسة التي تشكل احد الوجوه الحضارية الفاعلة في سماء الامارات وشكلت في فترة من الفترات صوتاً حقيقياً عّبر عن ابداع ابناء الامارات ووصل صداه بعيداً في ارجاء المعمورة.. يجب ان يمارس كل منا واجبه ودوره الذي لابد ان يمارسه كعضو في هذا الاتحاد حتى وهو خارج مجلس الادارة.. كعضو فاعل من اعضاء الاتحاد له حقوق وعليه واجبات. اتحاد كتاب وادباء الامارات اتحادنا جميعاً فلابد ان نعمل جميعاً من اجل عودة صوته قوياً مسموعاً فاعلاً.. بعيداً عن البكاء على اللبن المسكوب او التغني بالايام السالفة.. اخوتي.. اعتذر عن الغياب.. وانا طوع امركم.. واتمنى ان نمد جميعاً ايدينا لننهض.. فأمامنا الكثير لننجز.