الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 لو قلت لاحدهم او احداهن تعلم استخدام اي من الاختراعات التي تتغير بين يوم وليلة ومنها الهاتف النقال او «طبخة» جديدة لاسرع بالتأكيد الى تعلمها دون ان ينظر في اشياء كالتقدم في السن او الصحة او المادة او غير هذا لكن عندما يصل الامر الى التعليم وفي مقدمته تعلم مهارة كاستخدام الكمبيوتر سيقول لك الأخ او الاخت.. هل يمكنني التعلم في سن متقدمة؟ لا بل سيسخر من غيره لو كان في مثل سنه واراد ان يتعلم هذه المهارة. تسأله ولماذا الكمبيوتر ولماذا التعليم فيقول لك اخاف من احتمالات الفشل! قديماً كنا نسمعهم يرددون هذه الحكمة.. العلم في الصغر كالنقش في الحجر والعلم في الكبر كالنقش في الثبر! وعندما كبرنا اصبحنا نرى الكثيرين والكثيرات من الذين تثقل كواهلهم اعباء البيوت والاطفال وكل شيء يلتحقون بالمدرسة في سن متقدمة ويكملون تعليمهم الثانوي والجامعي ويعملون في وظائف مرموقة ويحسدهم الجميع على قوة الارادة. ويبدو اننا عندما كبرنا اصبحنا نعي جيداً ان الحكمة القديمة ليست مقدسة وليست قولاً معصوماً من الخطأ. الانسان يتعلم في كل مراحل عمره. le-alnesa@albayan.co.ae