الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 «لماذا لا تكتبون للرجل؟ اقترح ان تكون هناك زاوية للرجال». هذا الاقتراح الذي قدمته للزاوية احدى الاخوات لم يكن الأول، لكن على الرغم من أن للنساء فقط هي العنوان إلا أنها تعني الثنائية لأن كل ما يهم المرأة يهم الرجل تلقائيا. المشكلة ان البعض يأخذ العنوان من الظاهر كما نقول. الأخت تقول ايضا.. لماذا اريدكم ان تكتبوا للرجل، أنا اريدكم ان تكتبوا للرجل لأن مجتمعنا «أعرج» في نظري لأن الرجل فيه لا ينتبه لنفسه ويهتم بالأمور التي لا تفيد والتي تؤذي حتى صحته في الاساس. فالرجل خاصة اذا كبر ووصل الى الاربعين والخمسين اصبح لا يحتاج الى زوجة ثانية وثالثة وإلى جمع المال وهو في آخر حياته، ما يحتاج اليه الرجل هو الالتزام تجاه ربه وتجاه اسرته ونفسه، تجاه صحته على الاقل. اذا كان رجالنا يعتبرون ان شيئاً كممارسة الهوايات المفيدة كالقراءة والرياضة يعتبر للرياضيين والمثقفين فليدرك ايضا انه في سن متقدمة لا يقوى على اشياء اخرى تضعف صحته. بقدر ما تحمله كلمات الأخت من صحة بقدر ما يعتقد أحدنا ان هذه الحياة التي تعيشها شريحة كبيرة من رجالنا لم تكن موضعا للأهتمام والتوعية بسلبياتها بالنسبة للتربية في مجتمعنا سواء كانت التربية في داخل الاسرة او في المدرسة او المؤسسات الاجتماعية ببرامجها الاستهلاكية التي لم تنجح الى اليوم في استقطاب الرجل وتوعيته بضرورة الاهتمام بأمور كثيرة في حياته، الرجل في مجتمعنا بحاجة الى هذا النوع من التوعية.